<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192</id><updated>2011-09-24T12:37:07.812+03:00</updated><category term='من الذاكرة'/><category term='مقالات في التنمية الذاتية'/><category term='مقالات عامة'/><category term='مقالات في التربية والتعليم'/><category term='مقالات في الإدارة'/><category term='مقالات في العمل الخيري'/><title type='text'>الحياة الجديدة</title><subtitle type='html'>الحياة طريق طويل متجدد ينتقل فيه الانسان من محطة إلى اخرى محطات متجددة تتجدد معها الحياة ، مهما طال البقاء في اي محطة فإن المغادرة هي منتهى البقاء ، مع كل محطة نبدأ حياة جديدة ، وهنا بداية جديدة لمرحلة جديدة .</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>16</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-3321199667178587365</id><published>2008-07-12T19:58:00.000+03:00</published><updated>2008-07-12T19:59:48.809+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات عامة'/><title type='text'>النسيان نعمة أم نقمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;كثيرة هي الحوادث التي تمر بالإنسان في حياته اليومية منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي ، منها ما هو مرغوب ومنها ما هو مكروه ، ما هو مرغوب من هذه الحوادث والعوارض نريده دائما ماثلاً أمامنا نعش لذته ومسرته ، وما هو مكروه منها نتمنى إزالته من ذاكرتنا لتستمر حياتنا بسعادتها وهنائها ، والنسيان حالة عقلية يتم من خلالها إزالة مجموعة من المحفوظات من ذاكرة الإنسان بدون وعي أو تدخل من هذا الإنسان ، بل يعيش أحياناً صراعاً مع العقل للتعجيل بإتمام عملية الإزالة وخاصة مع ما هو مكروه للنفس من حوادث الموت والألم والفراق ، وفي حالات أخرى يعيش الإنسان صراعاً عقلياً لإثبات صورة ايجابية مرغوبة ومنعها من دخول عالم النسيان .&lt;br /&gt;والنسيان يعتبره البعض آفة وداء ولا يدركه إلا من عاناه، فما أكثر الفرص التي ضاعت بسببه، وما أكثر المواعيد التي أخلفت، وما أكثر الوقت الذي ذهب هدراً، وما أكثر الأمور التي ارتبكت وتعطلت من جرائه. ويرى البعض الآخر أن النسيان نعمة لولاها لأسرنا الماضي ، ولخنقنا الحاضر ، ولذا فإن النسيان هو العكاز الذي نتوكأ عليه لنشق طريقا وعرا إلى الأمام .&lt;br /&gt;صراع مزدوج يعيشه الإنسان مع حالة عقلية لا تفرق بين ما هو مرغوب وما هو مكروه تعيق الإنسان عن تحديد موقفه من هذه الحالة العقلية وهل هي نعمة أم نقمة فهي نعمة يسر بها الإنسان عندما ترتبط بما هو سلبي مكروه ، ولكنها في حالات أخرى تكون نقمة عندما يبحث الإنسان في عقله عن أفكار وخواطر مرة به ذات يوم فادخرها في عقله ليسترجعها عند الحاجة إليها فيجد أنها قد ضاعت في بحر من النسيان .&lt;br /&gt;هذا هو النسيان وهذا هو حال الإنسان معه ، ويبقى الخيار الأكبر أن النسيان نعمة كبرى لو سُلبت من هذا الإنسان لما تلذذ بحياته ولتعطلت مسيرته وانقطع أمله .&lt;br /&gt;وتزداد هذه النعمة وضوحاً وكمالاً كلما عظمت المصيبة وكبرت الفاجعة ، فلله الحمد على نعمه .&lt;br /&gt;جريدة الجزيرة ، السبت 3 / ذو الحجة / 1427هـ ،  الموافق 23 / ديسمبر  / 2006م ،عدد 12504 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. ابراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;الرياض&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Imis1234@hotmail.com"&gt;Imis1234@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-3321199667178587365?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/3321199667178587365/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=3321199667178587365' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3321199667178587365'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3321199667178587365'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='النسيان نعمة أم نقمة'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-5017348745971604079</id><published>2008-06-17T21:29:00.001+03:00</published><updated>2008-06-17T21:32:14.467+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في الإدارة'/><title type='text'>المصلحة .. أولاً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;المصلحة كلمة رنانة يتشدّق بها بعض مديري الإدارات أثناء ممارستهم لأعمالهم ، وينخدع بها الكثير من البسطاء ، والمصلحة نوعان مصلحة شخصية ، ومصلحة عامة ، وهناك فئة من هؤلاء المدراء تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية من خلال التستر بالمصلحة العامة وخاصة عندما لا يمكن الجمع بين تحقيق المصلحتين وهذه الفئة وللأسف غلب عليها سلطان الأنا الذي سعى لخدمة الذات على الغير ، واستغلال المنصب لتحقيق المصلحة الشخصية يكون في الأغلب على حساب العمل والمؤسسة والجمهور ، وانتشار ذلك بين مديري الإدارات يسهم في تكوين بيئة وظيفية طاردة للتميز وجاذبة للفئات الوصولية وتكوين دوائر نفوذ لهؤلاء المدراء لا يسمح لمن يمكن أن يعكر صفوهم بالوصول إليها ، والاتفاق غير المعلن بينهم على تغاضي بعضهم عن بعض والتعاون في سبيل قطع الطريق على كل محاولة إصلاحية تحاول الوصول إلى مراكز النفوذ ، وفي مثل هذه البيئات الوظيفية حيث يموت الضمير ويغيّب الولاء وتنتشر الشللية تعلو المحسوبية والمصالح الشخصية وتصبح هي المسوغ الرئيس لأي وظيفة بهذه الإدارة .&lt;br /&gt;وتعتبر السلطات والصلاحيات الممنوحة للمدراء باباً واسعاً من أبواب هذا الخلل الإداري ، يستثمر من قبل هؤلاء المدراء  من خلال إخضاعهم هذه الصلاحيات تفسيرا وتطبيقا لأرائهم واجتهاداتهم ومصالحهم الشخصية  مما يمكنهم من استغلالها أو إساءة استعمالها دون أن يكونوا نظريا مخالفين للوائح والأنظمة المعمول بها في دوائرهم .&lt;br /&gt;إن وجود مثل هذه النوعية من مدراء المصالح الشخصية داخل مؤسساتنا الحكومية والخاصة ليمثل قضية هامة وظاهرة خطيرة تعرق المسيرة التنموية في الدولة ، بل وتمثل خطراً على اقتصاد الدولة وتماسك المجتمع ، وهذا يتطلب من  الجهات المسؤولة  سرعة مواجهة هذا المرض الإداري بكل قوة وحزم وحفز الهمم وتكريس الجهود وحشد القوة والإرادة للقضاء عليه قبل أن يستشري ويحدث ما لا تحمد عقباه .&lt;br /&gt;والله الموفق لكل خير .&lt;br /&gt;نشرة بجريدة الجزيرة / الاثنين    15  /  شوال  / 1427هـ   الموافق  6 / نوفمبر  / 2006م   عدد 12457&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. إبراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;الرياض&lt;br /&gt;Imis1234@hotmail.com&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-5017348745971604079?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/5017348745971604079/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=5017348745971604079' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5017348745971604079'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5017348745971604079'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/06/blog-post_17.html' title='المصلحة .. أولاً'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-7762296480752479943</id><published>2008-06-11T21:50:00.000+03:00</published><updated>2008-06-11T21:51:42.891+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات عامة'/><title type='text'>بين حالين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;عاش بداية حياته شاباً بلا هدف ، فراغ قاتل وهمّ دائم وقلب معرض عن الله ، يحاول التظاهر بأنه في الطريق الصحيح ، تبنى قضية تافهة يرى أنها رسالة سامية ، كانت قضيته التي اعتقد أنه يحيا لأجلها بذل في سبيلها كل ما يملك وسار خلفها أينما كانت لا يعيقه عن ذلك بعد مسافة أو قلة مال ، عندما شع نور الإيمان في قلبه أفاق من غفلته ورأى النور الحقيقي وأدرك أنه كان يعيش في ظلمة وأنه خسر الكثير ولم يظفر ولا بالقليل ، أشفقت عليه وقد تفرغ للعمل الخيري والسعي على الفقراء والأرامل والأيتام وسط تجمع سكاني في كبد الصحراء يسلك للوصول إليه مئات الكيلو مترات مابين طريق مسفلت إلى طريق  ترابي صعب المراس ، مكث سنوات طويلة مع فريق عمله يترددون على هذا التجمع السكاني الغارق في الجهل والأمية لينتقلوا به إلى مجتمع واعي متعلم يدرك هدفه ورسالته في الحياة ، حادثته عندما رأيته يتردد على المدن الرئيسية بشكل متكرر باحثاً عن الدعم المالي والعيني لمشروعه أن يرفق بنفسه وألا يحملها فوق طاقتها فرد عليّ بهمته العالية متعجبا من ذلك ، فكيف يشفق على نفسه وهي تذهب وتجئ لله وفي الله ، ألم تكن هذه النفس هي ذاتها التي كانت تقطع الفيافي لا هثةً وراء قضيته التافهة فيما لا فائدة فيه إلا الهم والنصب  ، فكيف وقد أصبح التعب والجهد والمشقة في ذات الله ، لقد تحول هذا الشاب من حال إلى حال واستثمر طاقته وإمكاناته النفسية والجسدية والروحية وحولها من طاقة سلبية إلى طاقة ايجابية مؤثرة .&lt;br /&gt;لقد سطر هذا الشاب رسالة إلى كل داعية مفادها أن هؤلاء الشباب التائهين الغارقين في الضياع يحملون بين نفوساً جبارة وهمماً عالية وطاقات متفجرة وعقولا واعية  وقلوبا مرهفة  فقط تنتظر من يضيئها بنور الإيمان لتتحول إلى نفوس ايجابية فعالة تعي دورها ورسالتها وترى هدفها واضحا فتنطلق بكل قوة وحماس لخدمة دينها ووطنها  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. إبراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;الرياض&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Imis1234@hotmail.com"&gt;Imis1234@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-7762296480752479943?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/7762296480752479943/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=7762296480752479943' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/7762296480752479943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/7762296480752479943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/06/blog-post_11.html' title='بين حالين'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-3324417290911165325</id><published>2008-06-06T21:38:00.003+03:00</published><updated>2008-06-06T21:43:09.960+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات عامة'/><title type='text'>المتهافتون والمتملصون</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;النجاح مشوار تحفه المخاطر ، وبالتالي فلا يقدم على خوض غماره ومواجهة خاطره إلا أصحاب الهمم العالية الذين يجعلون المستحيل ممكنا والممكن محتلاً والمحتمل مؤكدا ، فينجحون مرة ويفشلون مرارا ، وهم في كلا الحالين في شأن مع أصحاب النفوس الدنيئة ممن غابت شمس الأخلاق عن أرواحهم ، الذين  يراقبون الأوضاع عن قرب ليشاركوا في تقاسم كعكة النجاح التي صنعها غيرهم ، وليظفروا بنصيبهم من هذا النجاح الذي شيده غيرهم ، ويجيرون هذه النجاح لصالحهم ، ويسعون لتلميع ذواتهم بجهود الآخرين، ويصعدون من خلالها إلى أرفع المناصب متخذين من أكتاف الآخرين سلالم يتسلقون عليها ،  أنه النجاح الذي سلب لب هؤلاء وأسال لعابهم فما استطاعوا ترويض نفوسهم الدنيئة ، ومقاومة أخلاقهم الرذيلة فتهافتوا نحو مواكب النجاح ليحجزوا لأنفسهم مقعدا يزاحمون من خلالها أصحاب التميز والإبداع ، هذه الشريحة من أصحاب النفوس الدنيئة يعيشون حياتهم بين كر وفر فتشرق شمسهم عندما يلمحون بوادر النجاح ، وتغرب عندما تلمح أعينهم بوادر الفشل حيث يتلاشون من الساحة ويمرقون من المسؤولية كما يمرق السهم من الرمية ، وقد قيل سابقاً أن الفشل يتيم ، أما النجاح فله آباء كثيرون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د . إبراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;الرياض&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Imis1234@hotmail.com"&gt;Imis1234@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرت بجريدة الجزيرة ، الجمعة 4/ ربيع أول / 1428هـ ، الموافق 23 / 3  / 2007م ، عدد 12594 .&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-3324417290911165325?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/3324417290911165325/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=3324417290911165325' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3324417290911165325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3324417290911165325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='المتهافتون والمتملصون'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-4025966774139873492</id><published>2008-05-21T21:55:00.001+03:00</published><updated>2008-05-21T21:55:54.924+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في التربية والتعليم'/><title type='text'>تعليمنا إلى أين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;تعليمنا إلى أين ، سؤال يتردد كثيرا في مجالس الناس ومنتدياتهم بل وأصبح يقض مضاجع المخلصين من أبناء هذا الوطن والذين عبروا عن قلقهم على التعليم غبر مقالاتهم الصحفية أو برامجهم الإعلامية أو أطروحاتهم التربوية في الديوانيات والملتقيات ، الكل قلق والكل متشاءم بمستقبل التعليم في بلادنا ، هذا القلق والتشاؤم مصدره الحالة التي وصل إليها مستوى التعليم في هذه البلاد ، فالراصد لوضع التعليم الحالي يدرك هذا القلق من خلال مجموعة من المؤشرات التي تعطي صورة واضحة للوضع القائم والمتمثلة في صور شتى داخل المجتمع التعليمي ففي وزارة التربية والتعليم ضاعت التربية واختفى التعليم وأصبحت المدارس وللأسف الشديد مصدر قلق لأولياء الأمور وللعاملين في الحقل التعليمي في ظل تخبط تعيشه وزارة التربية والتعليم لا يعرف أوله من آخره فخلال سنوات لا تتجاوز الخمس سنوات حدث تسرب كبير داخل وزارة التربية والتعليم لشريحة كبيرة ومؤثرة من القيادات التربوية ذات الخبرة والإخلاص والذين ضحوا بمناصبهم القيادية طوعا أو كرها هرباً من تلك الفوضوية والعشوائية التي تعيشها هذه الوزارة ، صاحب هذا التسرب تسرب آخر داخل الإدارات التعليمية ومراكز الإشراف التربوي والمدارس ، ومن بقي مضطراً كمشرف أو مدير أو معلم تحول من كونه صاحب رسالة إلى مجرد موظف عادي يؤدي عملاً روتينيا ينتظر ثوابه آخر الشهر في ظل ضغط نفسي يومي يعيشه هؤلاء خاصة مع ضياع هيبة المشرفين والمدراء والمعلمين وأصبح شعار السلامة لا يعدلها شئ شعاراً يتداولونه بينهم في ظل تجرؤ الطلاب وأولياء أمورهم على حرمة التعليم والمعلمين وتكرر اعتداءاتهم الوحشية بالسب والشتم الضرب وحرق السيارات أو إتلافها والاعتداء على المنازل  ولأتفه الأسباب ، مع سيل جارف من التعاميم اليومية واللوائح التنظيمية التي صودرت من خلالها هيبة هؤلاء المربين وحقوقهم المادية والمعنوية ، وتجارب فاشلة أشغلت المعلمين وأولياء الأمور وضمنت لأسواء الطلاب نجاحاً في نهاية العام وخلت سجلات النتائج في غالبها من أسماء الطلاب المكملين ، وتحول التعليم الذي كان من المفترض أن يكون مصدر دعم لجهاز الأمن داخل هذه البلاد  إلى مصدر قلق لهذا الجهاز والذي انشغل بمشاكل الطلاب مع معلميهم ومع زملاءهم ، ومن يعايش العاملين في حقل التربية والتعليم يدرك حجم المعاناة التي يكابدونها يوميا والتي قتلت فيهم روح البذل والعطاء والنصح وحولتهم من شخصيات فاعلة مؤثرة مربية إلى شخصيات سلبية مسلوبة الإرادة لا مبالية مجردة من كل الصلاحيات وأدت إلى عزوف الكثير من العاملين بالحقل التعليمي عن التدريس في المراحل الثانوية والمتوسطة وتسرب الكثير من مديري هذه المدارس وتحولهم إلى التدريس في المراحل الابتدائية ، وهذا كله ينذر بمستقبل مخيف للتعليم في بلادنا أن لم يُتدارك الأمر ويراجع الوضع الحالي وتعاد هيبة المعلم والتعليم إلى وضعها الطبيعي ، والأمر جد خطير والإصلاح مطلب ملح والجميع مسؤولون عن إصلاح هذا الخلل فالتربية والتعليم هما مستقبل الأمة وبالتالي فإن مجموع الأمة مطالبة بالتدخل لإصلاح الوضع وإلا فالقادم أكبر ضرار وأشد خطرا .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-4025966774139873492?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/4025966774139873492/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=4025966774139873492' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/4025966774139873492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/4025966774139873492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_21.html' title='تعليمنا إلى أين'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-2715216551686968162</id><published>2008-05-19T21:56:00.000+03:00</published><updated>2008-05-19T21:57:31.996+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات عامة'/><title type='text'>اللاهثون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;تعيش بين أظهرنا شريحة &lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;غريبة الأطوار ، تسير في سباق محموم مع منافس مجهول وخط سباق ليس له&lt;/a&gt; اتجاه ولا تعرف بدايته من نهايته ولا ليله من نهاره ، فئة مسعورة لاهثة وراء سراب خادع بحثا عن الفرصة المناسبة لتحقيق حلم بني على شفا جرف هار  ، أعماهم الطمع وأسكرتهم الغفلة  ، يسيرون في قطار الحياة ركضا بلا زاد حتى إذا قضى أحدهم أمسك الراية لاهث جديد لتستمر المسيرة فلا أحد يتعظ بغيره ، اختلفت جهاتهم وتوحدتم أطماعهم ،لاهثون خلف المال وآخرون خلف الجاه وآخرون خلف المنصب وكلهم لاهثون خلف سراب بقيعة .... أسرتهم الآمال الكاذبة والخيالات الحالمة  ، هم كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى  ، دفعوا أثماناً باهظة لأحلام زائلة ، همهم حشو بطونهم وجيوبهم الغاية عندهم تبرر الوسيلة ، تعجب كثيرا من جلدهم ولهاثهم فلا يتعبون ولا يستريحون ، ضاعت ضمائرهم وأماناتهم في معمعة اللهاث ، لهاثهم المسعور أجاز لهم التجني على الناس وجعل ذلك فضيلة في سبيل مطامعهم الزائفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرت بجريدة الجزيرة /  الجمعة    26  /  صفر  / 1428هـ   الموافق 16 / 3  / 2007م       عدد 12587 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-2715216551686968162?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/2715216551686968162/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=2715216551686968162' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/2715216551686968162'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/2715216551686968162'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_7849.html' title='اللاهثون'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-5096036210317493090</id><published>2008-05-18T19:57:00.005+03:00</published><updated>2008-05-23T17:52:41.713+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الذاكرة'/><title type='text'>بشر القاتل بالقتل ( الجزء الأول ) .</title><content type='html'>بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملحوظة : رغم صحة القصة إلا أن جميع الأمساء المذكورة أسماء وهمية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العم محمد رجل جاوز الستين عاماً له من الأبناء والأحفاد العدد الكبير يعيش مع زوجته وبعض أبناءه في قريته الصغيرة اتي تبعد عن العاصمة مئات الكيلومترات ، ونظراً لكبر سنه وعدم مقدرته على قيادة السيارة ولرغبة أبناءه في البر بوالدهم أحضروا له سائقاً خاصاً يتولى شؤونه ويعتني به ويرافقه في ذهابه وإيابه ، ذهب سائق وجاء آخر وسنة بعد سنة عندما استقدم له سائقا من دولة اسيوية فرح بسائقه الجديد ذو الطبع الهادئ والاستجابة السريعة والصمت المطبق ، ومرت الأيام واليالي وكل شئ على ما يرام وبرنامج العم محمد كما هو من عشر سنوات ذهاب واياب من المزرعة الى البيت إلى الدورية المغربية إلى المنزل إلى النوم وهكذا دواليك ، وحسب برنامج العم محمد عاد تلك الليلة من برنامجه اليومي مبكرا لينام بعد جهد أصابه ذلك اليوم ومن تدابير الله أن كان بيته خالياً تلك الليلة حيث سافرت زوجته وأبناءه إلى العاصمة لمناسبة دعوا اليها هناك ، دخل العم محمد منزله كعادته وبدأ يستعد للنوم في حين ذهب سائقة الى غرفته الخاصة وبعد مضي ساعة من الزمن والأب في غرفته يسلم روحه لبارئه موتةً صغرى بعد قراءة ورده ، واذا بسائقه يتسلل الى الغرفة ماشيا على أطراف أصابعه قد تلبس بنفس غير النفس التي عرف بها متأبطاً شرا ومضمراً جريمة لا يعلم منتهاها إلا الله وحده حاملاً معه حبالاً وعصى غليظة وأدوات أخرى ، وما هي إلا لحظات لينقض على العم محمد كما ينقض الصقر على فريسته ليربط يديه ورجليه ومن ثم يعيد ربط كل عضو الى جهة من جهات الغرفة بعد أن كمم فم العم ابا محمد وقطع كل أمل له في الإستغاثة بأحد من الجيران أو الماره ليختم الجزء الأول من جريمته بوضع جميع البطانيات واللحافات الموجودة بالغرفة على جسد ضحيته زيادة في قطع أمله بالنجاة من الجريمة ، اتجه بعد ذلك ليبدأ الجزء الثاني من الجريمة بالبحث عن ما توقعه من مال وذهب لدى ضحيته وانطلق بعد أن احتمل كل ما خف وزنه وغلا ثمنه هاربا من المنزل متجهاً الى العاصمة والتي سبق له أن رتب وبطريقته الخاصة حجزاً مؤكداً في تلك الليلة إلى بلاده وماهي إلا سويعات لتحط به الطائرة في بلادة متنفساً الصعداء فرحا مسرورا بنجاح خطته ووصوله سالما وبات تلك الليلة غارقاً في أحلامه وخططه ومستقبله ناسياً جريمته وما حل بكفيله و متناسيا أن الذنب لا ينسى وأن الديان لا يموت ............................&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-5096036210317493090?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/5096036210317493090/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=5096036210317493090' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5096036210317493090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5096036210317493090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_18.html' title='بشر القاتل بالقتل ( الجزء الأول ) .'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-8951609502043966567</id><published>2008-05-17T22:18:00.001+03:00</published><updated>2008-05-17T22:20:08.567+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في التنمية الذاتية'/><title type='text'>صراع مع الفشل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بيني وبين الفشل صراع طويل المدى ‘ كلٌ منا يُحاول أن يروض الآخر ويمتطي صهوته ،&lt;br /&gt;عانيت كثيراً من محاولاته المتكررة للسيطرة على مساري ، وتحديد وجهتي ، لقد آلمتني ضربات سياطه الموجعة ، ولكنها زادت من صلابتي و إصراري على هزيمته .&lt;br /&gt;لقد تذوقت مرارته كثيرا ، ومنها عرفت حلاوة النجاح ، وبضدها تتميز الأشياء ، لقد أراد أن يكون مقبرة لطموحي ، فجعلت منه معلماً لنجاحي . أراد أن يكون لي محنة فجعلت منه منحة .&lt;br /&gt;خادعته كثيراً ، وضعت له الطعوم ، وأغريته من خلالها ، وأوحيت إليه بالانتصار ، وفي مرحلة حاسمة من مراحل الصراع واجهته بضربة قاضية ، ضربة ساهمت وبقوة في حذفه من قاموس حياتي .&lt;br /&gt;نعم ... لم يعد في قاموس حياتي شيء أسمه الفشل ... لأنني أدرك أن الحياة كبيرة ولن تقف عند خطأ ما ، لقد قاومته بعشق النجاح وإدمانه ، وكسرت هيبته بإرادة التميز ، وكشفت ظلمته بأنوار النجاح ، وتجاوزت وديانه وعقباته بإرادة جازمة وإدارة حازمة ، وبإصرار لا يعرف الكلل والاستسلام، وعزيمة لا تعترف بالتردد والخوف ، أنا منذ اليوم ناجح في النجاح ، راسب في الفشل ، استمتع بلذة النجاح التي لايعرفها أهل الفشل .&lt;br /&gt;وقفة :&lt;br /&gt;( الفشل معلِّم كبير لكن ليس عندنا وقت نتعلم من فشلنا ، لأننا لسنا ذوي تجربة في الفشل ، وكل ما تعلمناه في هذا الإطار جاء من فشل تجارب الآخرين )&lt;br /&gt;محمد بن راشد آل مكتوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرة بجريدة الجزيرة ، الاحد 21 / شعبان / 1427هـ الموافق 12 / نوفمبر / 2006م ، عدد 12463 .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-8951609502043966567?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/8951609502043966567/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=8951609502043966567' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/8951609502043966567'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/8951609502043966567'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_17.html' title='صراع مع الفشل'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-6184911365953246763</id><published>2008-05-14T22:04:00.000+03:00</published><updated>2008-05-14T22:05:41.172+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في العمل الخيري'/><title type='text'>المؤسسات الخيرية وذهنية رجل الإطفاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;يتساءل الكثير من المهتمين بالعمل الخيري عن الدور الذي يمكن أن تسهم  به  الجمعيات والمؤسسات الخيرية في دعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع ، ويطلق البعض التهم على هذه المؤسسات في أنها تقتصر في عملها على سد الحاجات اليومية الضرورية للأسر الفقيرة ، وتتجاهل البرامج والمشاريع التنموية التي تساهم في إغناء هذه الأسر الفقيرة وتحويلها إلى أسر منتجة مكتسبة .&lt;br /&gt;والراصد لنشاط هذه الجمعيات يدرك صحة هذا القول والذي جاء نتيجة ضعف التفاعل بين رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال من جهة ،  والجمعيات الخيرية من جهة أخرى ، ومن المعلوم أن نشاط الجمعيات الخيرية يقوم بالدرجة الأولى على ما تتلقاه هذه الجمعيات من دعم من أفراد المجتمع عامة وأصحاب رؤوس الأموال بشكل خاص .&lt;br /&gt;ومع تنامي الفقر والبطالة وتزايد أعداد المستفيدين من هذه الجمعيات ،  و سلبية وإحجام أصحاب رؤوس وعدم شعورهم بالمسؤولية تجاه أخوانهم الفقراء ،  أصبح القائمون على هذه الجمعيات في سباق مع الزمن لتأمين الاحتياجات الضرورية جدا لهذه الأسر الفقيرة ، وأصبحوا يعملون بذهنية رجل الإطفاء الذي تنتهي مهمته عند إطفاء الحريق فقط ، ليستعد لحريق آخر ،   وأصبح التفكير في تطوير عمل هذه الجمعيات وتبنيها لمشاريع تأهيلية وتنموية ضرباً من الخيال ، وصدق عليها قول القائل :&lt;br /&gt;ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له**********   إياك إياك أن تبتل بالماء&lt;br /&gt;فالأفكار والخطط والبرامج موجودة ومجهزة ولكن ضيق ذات اليد ، وقلة الدعم أعاق تنفيذ هذه البرامج  والمشاريع الإستراتيجية وساهم في تحجيم نشاط هذه المؤسسات .&lt;br /&gt;والحقيقة أن سلبية رجال العمال وأصحاب رؤوس الأموال تجاه دعم جهود الدولة لمحاربة الفقر والتخفيف من آثاره ، قضية تحتاج  إلى نقاش كبير وعلى مستويات عليا ، فمن خلال رصد لعدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية  في المملكة وجد أن الداعمين الرئيسيين لهذه  المؤسسات والجمعيات لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ، في بلد يوجد به ( وكما ذكر الأستاذ عبدا لله القفاري  ) نحو 78 ألف شخص يملكون مالا يقل عن 241 مليار دولار ، أي أكثر من 904 مليار ريال سعودي ، زكاتها السنوية لا تقل عن 22.5 مليار ريال ، فأين هم هؤلاء الأثرياء الذين بنوا أمجادهم وثرواتهم من خير هذه البلاد المباركة ، أين هؤلاء الأثرياء من رد الجميل لدولتهم ولمجتمعهم ، ولماذا يحجمون عن المساهمة والبذل في وقت تزداد الحاجة إلى دعمهم وبذلهم ، لماذا تخلوا عن الجمعيات والمؤسسات الخيرية  وتركوها تصارع من أجل البقاء ، أين زكواتهم وصدقاتهم ، أين مساهماتهم الاجتماعية في علاج مشكلة الفقر والبطالة في المملكة ، أين جهودهم في دعم استراتيجة المملكة للحد من ظاهر الفقر ، أسئلة كثيرة ومحيرة تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة .&lt;br /&gt;إن بقاء الجمعيات والمؤسسات الخيرية  ونموها  وتطورها مرهون بعد توفيق الله بوقوف أصحاب رؤوس الأموال معها ودعمها ومساندتها من خلال مشاريع استثمارية كبيرة وطويلة الأجل ، تضمن بقاء هذه الجمعيات ومشاركتها الفعالة في التنمية الاجتماعية ، إن أصحاب رؤوس الأموال ومن خلال ثقتهم بهذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية  ، ودعمهم اللا محدود لبرامجها ومشاريعها قادرين بمشيئة الله على المساهمة في تطوير هذه الجمعيات ورقيها وتوجيهها لتحقيق رسالتها .&lt;br /&gt;كما أن رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال مطالبين أيضا بالمساهمة وبشكل أكثر جدية في دعم مشاريع الدولة وفقها الله للحد من ظاهرة الفقر والبطالة من خلال توجههم نحو إنشاء مؤسسات خيرية خاصة بهم تشرف على أعمالهم الخيرية ، وترصد لها ميزانيات سنوية ثابتة يمكن من خلالها تبني مشاريع خيرية تنموية ذات بعد استراتيجي كالجامعات الخيرية  ، والمستشفيات ،  ودور الإيواء ، والمجمعات السكنية ، والمصانع ، ومراكز التدريب وغيرها ، مع التأكيد على ضرورة وجود أوقاف خاصة بهذه المشاريع تضمن استمرارها واستقرارها .&lt;br /&gt;وأخيراً فإن عقلية رجل الإطفاء السائدة في الكثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية  ما هي إلا حالة اُكرهة عليه هذه الجمعيات نتيجة ضعف مواردها المالية وعدم تفاعل أصحاب رؤوس الأموال معها ، وهي مرحلة نرجو أن تكون مؤقتة ، وتتحدد مدتها بمدى قناعة رجال الأعمال بهذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية وثقتهم برسالتها وأهدافها .&lt;br /&gt;والله الهادي لكل خير&lt;br /&gt;نشرت بجريدة الجزيرة ، السبت    2  /  شعبان  / 1427هـ   الموافق 26 / أغسطس  / 2006م       عدد 12385&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-6184911365953246763?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/6184911365953246763/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=6184911365953246763' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/6184911365953246763'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/6184911365953246763'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_6355.html' title='المؤسسات الخيرية وذهنية رجل الإطفاء'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-5724906111716669126</id><published>2008-05-14T21:37:00.006+03:00</published><updated>2008-05-14T21:57:45.887+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في العمل الخيري'/><title type='text'>العمل الخيري والتطوع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية ايجابية تمثل سلوكاً حضارياً ترتقي به المجتمعات والأمم ، وهو مدرسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح .&lt;br /&gt;ومع تعقد العلاقات الاجتماعية في الوقت الحاضر فقد أصبحت المؤسسات الراعية للأعمال الخيرية ضرورة شرعية لا غنى عنها في أي مجتمع نظراً لما تسهم به في بناء وتماسك للمجتمعات ودفع لعجلة التنمية . وأصبحت الأعمال التطوعية أحد أهم الأسس التي تقوم عليها تلك المؤسسات الخيرية ، كما أصبحت تمثل تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الدين الإسلامي .&lt;br /&gt;والعمل التطوعي يكتسب أهمية خاصة في مجتمعنا الإسلامي ذلك أن الشريعة الإسلامية حثت على عمل الخير والتطوع به وجعلت ذلك من القربات العظيمة التي يتقرب بها الإنسان إلى خالقه عز وجل&lt;br /&gt;قال تعالى " ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم " البقرة 158 ، وقال " فمن تطوع خيراً فهو خيرٌ له " البقرة 184&lt;br /&gt;ومع توسع العمل الخيري في المملكة العربية السعودية وتعدد جمعيات النفع العام وارتفاع المصروفات الإدارية لهذه الجمعيات والمجتزئة من التبرعات التي هي حق للمستفيدين أصبحت الحاجة ماسةً لتفعيل العمل التطوعي داخل هذه الجمعيات ، من خلال تهيئة أفراد المجتمع للانخراط في هذا العمل عبر الوسائل التالية :&lt;br /&gt;1- نشر ثقافة التطوع من خلال الأنشطة التثقيفية والتوعوية لجهات الخدمات الدينية والتعليمية والتربوية والاجتماعية والإعلامية .&lt;br /&gt;2- تنشئة الأبناء تنشئةً اجتماعية سليمةً من خلال قيام وسائط التنشئة المختلفة ( الأسرة ، المدرسة ، الإعلام ) بدور مُنسّق ومتكامل الجوانب في غرس قيم التضحية والإيثار وروح العمل الجماعي في نفوس الناشئة منذ مراحل الطفولة المبكرة .&lt;br /&gt;3- تأصيل مفهوم العمل التطوعي بإدراجه ضمن مناهج التعليم.&lt;br /&gt;4- تخصيص ساعات من أوقات الطلبة في المراحل النهائية للتعليم العام ، والتعليم الجامعي للمشاركة في العمل التطوعي .&lt;br /&gt;5- إخضاع المتطوعين لدورات تدريبية في المجالات التطوعية التي يكلفون بها ، مما يحقق :&lt;br /&gt;شد المتطوع إلى المؤسسة ، استمراره متطوعا لأطول فترة ممكنه ، استغلال طاقاته بشكل أفضل ، تعميق خبراته ، رفع إنتاجيته ، إكسابه مهارات جديدة.&lt;br /&gt;6- تعريف المتطوع بأهداف ومهام وتطلعات الجمعية.&lt;br /&gt;7- إبراز القدوات الاجتماعية المساهمة في الأعمال التطوعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرت بجريدة الجزيرة , الجمعة 17 / رجب / 1427هـ الموافق 11 / أغسطس / 2006م عدد 12370 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-5724906111716669126?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/5724906111716669126/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=5724906111716669126' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5724906111716669126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5724906111716669126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_14.html' title='العمل الخيري والتطوع'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-1283849507365279216</id><published>2008-05-07T22:23:00.001+03:00</published><updated>2008-05-14T21:45:35.474+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في العمل الخيري'/><title type='text'>الجمعيات الخيرية بين الهدر المالي و التحديث الإداري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يرتبط نجاح أي مؤسسة بوجود عوامل كثيرة لعل من أهمها توفر البيئة الوظيفية المحفزة للعمل والإنتاج والتي تمكن الموظف من أداء عمله بكفاءة عالية يعود أثرها على جودة مخرجات المؤسسة .&lt;br /&gt;والجمعيات الخيرية وهي مؤسسات قائمة مازالت الصورة الذهنية لبيئتها الوظيفية تتشكل من مبانٍ قديمة متهالكة ، وموظفين من ذوي الرواتب المنخفضة ، مع ضعف تام في استخدام التقنيات الحديثة ، وقد وُجِد في المجتمع من يغذي هذه الصورة الذهنية ، ويدعو إلى بقاء هذه الجمعيات على هذا الوضع بحجة أن أي تطوير أنما سيكون على حساب المستفيدين من هذه الجمعيات ، وسيكون من أموال المتبرعين الذين وثقوا فيها ، وتشكل اعتقاد راسخ لدى القائمين على هذه الجمعيات بأن أي تغيير نحو التطوير سيواجه بمعارضة كبيرة من الداعمين لهذه الجمعيات والمتعاونين معها بحجة أن ذلك هدر مالي من الخير أن بوجه لحاجة المستفيدين من هذه الجمعيات، مما ساهم في تنامي الضعف الإداري لهذه الجمعيات والذي أثر بدوره على مساهمتها في مواجهة مشكلة الفقر التي أنشئت هذه الجمعيات من أجلها ، بل وأصبحت هذه الجمعيات في اعتقاد الكثير من أبناء المجتمع ملاذ لكل فقير عاطل عن العمل بدون النظر إلى قدراته وإمكاناته ، ومستودع لكل قطعة أثاث تالفة أو جهاز حاسب متهالك أو جهاز تكييف قد انتهت صلاحيته .&lt;br /&gt;إن تَشكُّل مثل هذا الاعتقاد قد أثر بشكل سلبي على أداء هذه الجمعيات وأصبحت بيئة العمل بيئة طاردة لكل موظف متميز ، وأصبح مستوى الأداء المتهالك سمةٌ لمن تبقى من العاملين ، وشاعت الفوضى الإدارية وانعدمت الرؤية والأهداف والخطط .&lt;br /&gt;إن على الجمعيات الخيرية ولكي تحقق نجاحات متميزة أن توفر البيئة المناسبة التي تساعد على تحقيق هذه النجاحات ، إن وجود مبان حديثة مجهزة بجميع الوسائل والتقنيات الحديثة التي من شأنها توفير بيئة عمل متميزة ومنتجه لهو مطلب ضروري من كل جمعية خيرية ، يجب تغيير الاعتقاد السلبي بأن عملية الصرف المالي على التطوير والتحديث هو عملية هدر مالي عشوائي وتلاعب بأموال هذه الجمعيات ، وخاصة إذا قامت عملية التطوير والتحديث على خطط إستراتيجية واضحة بعيدا عن البهرجة الإعلامية وتحقيق المصالح الشخصية ، إن الإنفاق المالي المنظم والمدروس لتطوير مقرات الجمعيات الخيرية وتأمين جميع متطلبات العمل الوظيفي من الأجهزة والتقنيات الحديثة ، مع وجود نظام رواتب جاذب للمتميزين لهو استثمار حقيقي لهذه الجمعيات سيكون مردود واضحا في تحسن الأداء الوظيفي وجودته ، الذي سيعود بالتالي على تقديم خدمات متميزة للداعمين تضمن تعظيم ثقتهم في هذه الجمعيات والقائمين عليها مما سيثمر دعما كبيرا يغطي تلك المصاريف الإدارية ، كما أن تحسن الأداء وجودته سيكون أثره ايجابياً على المستفيدين من هذه الجمعيات حيث سيضمن لهم خدمات راقية تحفظ لهم إنسانيتهم وكرامتهم وتهيئ لهم السبل ليكونوا أفراداً فاعلين ومنتجين في مجتمعهم ، ومن هذا المنطلق وحتى تكون عملية التطوير دائمة ومستمرة فإن على القائمين على شؤون هذه الجمعيات أن يُضمِنوا ميزانياتهم السنوية بنوداً خاصة بالتطوير والتحديث ، وأن يتم دعم هذه البنود من خلال جمع تبرعات خاصة بها ، والسعي لتأمين أوقاف مخصصة لهذا الشأن ، كما عليهم أن يولوا اهتماماً خاصاً بالمرشحين للعمل في هذه الجمعيات من خلال تأمين رواتب محفزة وجاذبة لذوي الكفاءات ، مع العمل على تطوير هذه الكفاءات من خلال برامج التدريب المستمرة وتوفير الحوافز المادية والمعنوية التي من شأنها المحافظة على مستوىً راقٍ من الأداء والولاء .&lt;br /&gt;كما أن على الداعمين لهذه الجمعيات والذين اتخذوا هذه الجمعيات وسيطاً بينهم وبين الفقراء التنبه إلى أن عملية توزيع زكواتهم وصدقاتهم تتم عبر منظومة إدارية متكاملة لها احتياجاتها ومصاريفها المالية الخاصة ، وبالتالي فإن عليهم الحرص على ألا تكون تبرعاتهم محصورة فقط على الفقراء ، وأن يضمنوا تبرعاتهم مصاريف إدارية تتناسب مع حجم تبرعاتهم .&lt;br /&gt;جريدة الجزيرة ، الخميس 7 / شعبان / 1427هـ الموافق 31 / أغسطس / 2006م عدد 12390 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-1283849507365279216?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/1283849507365279216/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=1283849507365279216' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/1283849507365279216'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/1283849507365279216'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_6732.html' title='الجمعيات الخيرية بين الهدر المالي و التحديث الإداري'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-6901381842273157785</id><published>2008-05-07T22:21:00.001+03:00</published><updated>2008-05-14T21:46:33.241+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في العمل الخيري'/><title type='text'>التطوع والتنمية الاجتماعية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يعتبر العمل التطوعي مظهراً من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي حث علية الإسلام ورغب فيه ، وهو مقياس لمدى ترابط المجتمع وتماسكه ، كما أنه دليل على تقدمه وازدهاره ، فكلما تقدمت الأمة سادت ثقافة التطوع وتسابق الناس إلى الانخراط في الأعمال التطوعية تحقيقا لواجب ديني ووطني ، ومع تعقد الحياة واتساع نطاق المسؤولية وتسارع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية تبقى الأجهزة الحكومية عاجزة عن تحقيق التنمية الاجتماعية بالشكل الذي يحقق الأمن النفسي والاجتماعي والاقتصادي للمواطنين ، مما يتطلب قيام القطاعات الأخرى كالقطاع الخاص والقطاع الأهلي بدورهما في حمل جزء من المسؤولية والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية للمجتمع ، وهذا الأمر يتطلب تفعيل هذه القطاعات ومؤازرتها للمؤسسات الحكومية بشكل يتلاءم مع احتياجات المجتمع ، والقطاع الخيري يمثل رقماً صعباً في قضية التنمية وخاصة حال تمكنه من تفعيل العمل التطوعي ونشر ثقافته بين أفراد المجتمع ، ومجتمعنا السعودي وهو مجتمع شاب يمثل الشباب فيه نسبة تزيد على النصف يمثلون قوة بشرية هائلة مفعمة بالحيوية والنشاط والعطاء والانتماء يمكن للجمعيات الخيرية استثمارها للمساهمة في دعم جهود المؤسسات الحكومية لتسريع عملية التنمية وتحقيق الرفاهية للمجتمع من خلال خطة وطنية إستراتيجية للتطوع تشارك فيها جميع المؤسسات الخيرية والمؤسسات الأهلية ذات الصلة بالعمل التطوعي ، و الأمل بعد الله في رسم مثل هذه الخطة معقود على المؤتمر السعودي الثاني للتطوع الذي تنظمه جمعية الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة والغرفة التجارية الصناعية بالرياض وذلك من 21- 24صفر 1428ه الموافق 11- 14مارس 2007م بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتيننتال بالرياض. والذي يرعاه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حفظه الله .&lt;br /&gt;والله الهادي لكل خير .&lt;br /&gt;جريدة الجزيرة ، الجمعة 5 / صفر / 1428هـ الموافق 23 / 2 / 2007م عدد 12566 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-6901381842273157785?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/6901381842273157785/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=6901381842273157785' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/6901381842273157785'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/6901381842273157785'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_07.html' title='التطوع والتنمية الاجتماعية'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-5008530998976242470</id><published>2008-05-02T13:26:00.005+03:00</published><updated>2008-05-14T21:47:38.721+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الذاكرة'/><title type='text'>كما تدين تدان</title><content type='html'>خرج من عمله منهكاً الساعة الثانية ظهرا متوجها الى منزله بعد يوم حافل بالمشاكل مع الطلاب والمعلمين كونه مديرا لمدرسة متوسطة ، وفي خضم صراعه مع الزحام الشديد الذي استنفذ ما تبقى من طاقة جسدية ونفسية لدية اذا به يتلقى مكالمة من شقيقة المرافق لواله بالمستشفى يخبره بأن والده المنوم بحالة صعبة قد استيقظ من غيبوبته وبدأ الحديث وطلب منه أن يحضر له بعض المشروبات البارده ، في لحظتها غير من مسار سيارته باتجاه المستشفى ووقف عند احد الأسواق التجارية وابتاع من المشروبات ما علم محبة والده له واتجه نحو المستشفى في وقت أُعلن فيه عن انتهاء موعد الزيارة وما أن وصل إلى مدخل المبنى الرئيس حتى فوجئ بأن رجل الأمن يوقفه ويمنعه من الدخول ، حاول صاحبنا اقناع رجل الأمن بأهمية الموضوع فذهبت جميع محاولاته ادراج الرياح مع اصرار رجل الأمن على الرفض بحجة &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النظام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; ، انزعج صاحبنا بعدم تقدير هذا الرجل لوضعه النفسي فقدم له حلاً آخر يتماشى مع &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النظام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; الذي ادعى تطبيقه فطلب منه أن يسمح له بالاتصال بغرفة والده ليطلب من أخيه النزول الى البوابة لاستلام ماجاء به من مشروبات لوالده ، ومع واقعية هذا الطلب الا أن رجل الأمن رفضه مرة أخرى بحجة النظام ، فماكان من صاحبنا إلا أن أصر على رأيه واستمر في مناقشة رجل الأمن لعل وعسى وعندها ازداد رجل الأمن اصرارا بل واستعان بزملاءه في مجادلة هذا الرجل واخذتهم العزة بالأثم وبينوا له برسالة واضحة أنهم لن يستجيبوا لطلبه مهما كلف الأمر ومهما كان وضع والد الصحي ، استرجع صاحبنا وعاد ادراجه الى بيته يجر اذيال الخيبة والقهر وقلبه يشتعل غلاً على هؤلاء الذين استجمعوا أنفسهم على تحديه وقهره ، مرة الأيام والشهور وفي يوم من أيام بداية العام الدراسي الجديد وصاحبنا في خلوة على مكتبه يقلب التعاميم الواردة اليه واذا برجل يخترق عليه خلوته متأبطا ملفاً اخضر ويلقي عليه التحية ويطلب منه أن يقبل ابنه في هذه المدرسة بحجة أن المدرسة التي وجه إليها الأبن &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حسب النظام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; مدرسة سيئة ومستواها غير مقبول ، رفع صاحبنا رأسه إلى من أخترق عليه خلوته وحدق النظر فيه مرة وأخرى تلاها بفرك عينيه غير مصدق من هذا الذي أمامه ، &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إنه هو .. نعم هو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; من اشعل قلبه قهرا عندما رفض دخوله على والده ، أخرج من اعماق صدره زفرة حارة وخاطب نفسه بصوت خفي وتذكر بأن الأيام دول وكما تدين تدان وهاهي الفرصة ليلقن هذا الرجل درساً في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النظام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; وحسن التعامل وتقدير الظروف ، رفض طلبه بجحة أن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النظام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; يمنع ذلك وأن هذا الابن موجه الى مدرسة اخرى ، حاول والد الطفل اقناع هذا المدير واستجلاب عطفه واستدراد رحمته الا أن جميع محاولاته قد ذهبت ايضا ادراج الرياح ، وما علم هذا الرجل وما تذكر شيئا مما كان في السابق لأنه وكما يقال ينسى الظالم ولا ينسى المظلوم ، عندما هم والد الطالب بالخروج استوقفه صاحبنا وذكره بما بدر منه وألقى عليه موعظة في حسن الخلق وتقدير الرجال والظروف وأن الناس خدم لبعضه فمن احتاجك اليوم احتجته غدا ، ثم تركه ينصرف يلوم نفسه وعنجهيته .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-5008530998976242470?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/5008530998976242470/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=5008530998976242470' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5008530998976242470'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5008530998976242470'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_4064.html' title='كما تدين تدان'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-5116437771223102440</id><published>2008-05-02T09:29:00.003+03:00</published><updated>2008-05-14T21:48:36.316+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في التنمية الذاتية'/><title type='text'>ابتسم... ترى الحياة جميلة</title><content type='html'>فضائل الأعمال كثيرة ، وقد رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي أوتي جوامع الكلم عبر أحاديث موجزة في عباراتها قليلة في كلماتها واسعة في معانيها تحمل معانٍ عظيمة وحكمٌ بليغة ، ومن هذه الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم (وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) وقوله صلى الله عليه وسلم (لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق) فالتبسم صدقة يؤجر عليها المسلم عندما يقدمها صافية عذبة للأخرين لتتآلف القلوب وتتطهر من الأمراض الخبيثة ليسعد الفرد والمجتمع .&lt;br /&gt;لقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على استخدام هذه الوسيلة وطبقها واقعاً عملياً في حياته في تعامله مع الأخرين حيث أسر بها قلوبهم ومالت إليه نفوسهم وتهافتت عليه أرواحهم ، وأوصى أمته بها لما لها من أثر في تقريب القلوب وتآلفها ، فالابتسامة وهي وسيلة من وسائل الاتصال النفسي المؤثر بين البشر سهلة في أداءها طويلة في مفعولها ، وهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المقابل لتنموا و تكبر و تؤتي أكلها بإذن الله ،فيها رقة وحسن خلق وهي رسالة حب وصدق وأخلاص ، لها مفعول السحر في نفوس مستقبليها ، وإن كان كل السحر حراماً فإن الابتسامة هي حقاً السحر الحلال .&lt;br /&gt;الابتسامة مفتاح لكل خير، ومغلاقٌ لكل شر، وهي جواز مرور لقلوب الآخرين ، تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون ، تقول للطرف الأخر انني أحبك وأريدك أن تبادلني هذا الحب ، وهي أسهل الطرق إلى القلوب وأقصر الطرق للقبول ، من خلالها تُغلقُ أبواب الهم وتُضيءُ مصابيح الفرح في حياة البشر ، وتتحول الظلمةُ إلي نورٍ والظلامُ إلى ضياء ، والحزنُ إلى فرحٍ ، بالإبتسامة نُذيب الهموم والأحزان ونُوقظ السعادة من سباتها ، بالابتسامة نعالج الألم ونشتت الشؤم وننشر التفاؤل ، بالابتسامة تتبخر الهموم والأحزان والكروب ، وتنهض الهمم الميتة ، وتتحرك النفوس المتكلسة ، وتستيقض العقول الغافلة .&lt;br /&gt;ابتسم ترى الحياة جميلة ، ابتسم فالإبتسامة هي المدرسة الي تخرج أجيالا من المتفائلين ،ابتسم ولا تسأم وكن قويا في الشدائد ، كن قدوةً وقت الهزيمة وابتسم.. صارع أمواج اليأس وأعاصير القلق وابتسم ابتسم فابتسامتك رمز الحب وشهادة الوفاء وعربون الولاء ، ابتسم فلست الوحيد الذي لسعته الأيام ، وعركته السنين ، ابتسم فالإبتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب وتعبيد الدروب وكشف الكروب ، ابتسم وابتسم واحتفظ بابتسامتك التي هي سحرك ومفتاحك للابواب المغلقة ،وأخيرا ابتسم ترى الحياة جميلة .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-5116437771223102440?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/5116437771223102440/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=5116437771223102440' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5116437771223102440'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/5116437771223102440'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_1462.html' title='ابتسم... ترى الحياة جميلة'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-3038577909906066361</id><published>2008-05-02T00:09:00.003+03:00</published><updated>2008-05-14T21:59:40.362+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في التنمية الذاتية'/><title type='text'>عندما يموت الأمل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span&gt;الأمل نور يضيء لنا الحياة ، بالأمل نصنع المستقبل ، و ندرك اليقين ، عندما يموت الأمل نعيش أجساداً بلا أرواح ، فنتخبط في ظلمات الهم والحزن والقلق ، ولذلك عندما يموت الأمل تذكر أن لكل بداية نهاية ، ولكل هما فرجا ، ولكل ضيق مخرجا ، وتذكر أن اليأس يعقبه التمكين ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ) ، وتذكر أن لكل ليل نهار ، ولكل غروب شروق ، ولكل عسر يسر ، وبعد الألم شفاء ، والظلمة نور .&lt;br /&gt;عندما يموت الأمل بسبب نقص المال تذكر ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ، وعندما يموت الأمل بسبب المرض تذكر ( وإذا مرضت فهو يشفين ) وتذكر ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ، وعندما يموت الأمل بسبب الدَّيْن ردد : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وضلع الدين وقهر الرجال ) ، وعندما يموت الأمل بسبب الذنوب تذكر ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) ، وعندما يموت الأمل بسبب الفقر تذكر : ( من أصبح آمناً في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) . وأجعل الآخرة همّك وتكر ( من كانت الآخرة همّه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت الدنيا همّه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له ) ، وعندما يموت الأمل بسبب الهم فتذكر : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجا ومن كل ضيقٍ مخرجا ) ، وعندما يموت الأمل بسبب مطلوب لم يتحقق تذكر : ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ) .&lt;br /&gt;عندما يموت الأمل تذكر أن النور يولد من رحم الظلمة ، وأن الفرج يخرج من كبد الأزمة ، وأنه ما بعد اشتداد ألم المخاض إلا الولادة ، ومهما طال الليل فلابد من النهار .&lt;br /&gt;عندما يموت الأمل أنظر إلى حيث تشرق الشمس كل صباح ، وردد ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .&lt;br /&gt;أخيرا عندما يموت الأمل استيقظ في ثلث الليل الأخير و انطرح بين يدي رب رحيم ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر ، وأرق الدمع من محاجره وقل ( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحدٍ من خلقك ) وانتظر صوت المؤذن ليصدح بالصلاة خير من النوم ، وأبشر بفجر جديد يكسوه الأمل والتفاؤل ، وتعلم صناعة الأمل .&lt;br /&gt;د. إبراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;الرياض&lt;br /&gt;جريدة الجزيرة ،الخميس 2 / ذو القعدة / 1427هـ ، الموافق 23 / نوفمبر / 2006م ،&lt;br /&gt;عدد 12474 . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-3038577909906066361?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/3038577909906066361/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=3038577909906066361' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3038577909906066361'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/3038577909906066361'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post_02.html' title='عندما يموت الأمل'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5216179618928200192.post-7577095063107301262</id><published>2008-05-01T23:55:00.002+03:00</published><updated>2008-05-14T21:51:17.213+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالات في التنمية الذاتية'/><title type='text'>مت قاعداً ... أما أنا فسوف أحيا قائما</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مع نهاية هذا الشهر بدأ مشواري مع التقاعد ، بدأت حياة جديدة ، حياة طالما انتظرتها لدرجة أنها ساهمت في تسريع عملية التقاعد بالنسبة لي لأطوي صفحة ربع قرن من العمل بتقاعد مبكر .&lt;br /&gt;اليوم خرجت من ضيق الوظيفة إلى سعة الحرية ، اليوم تحررت من قيود الوظيفة ، تحررت من سجل الحضور والانصراف ، تحررت من ذلك الخروج الصباحي الإجباري المتكرر ، تحررت من ذلك الزحام الرهيب الذي أكل من صحتي وعافيتي ، تحررت من تلك القيود الوظيفية التي أسرتني خمساً وعشرين عاماً ، اليوم تحررت من تلك الإجازة الإجبارية التي لا أستطيع أن أتمتع بها في غير موعدها المحدد الإلزامي ، اليوم تحررت من تلك البيروقراطية المقيتة التي ساهمت في قولبتي في روتين يومي متكرر يسمى وظيفة ، اليوم تحررت من تلك الوصاية المتسلطة على قراراتي وآرائي .&lt;br /&gt;اليوم أنا املك حريتي الكاملة ، نعم حريتي الكاملة ، منذ هذا اليوم سأكون مُلكاً لنفسي ، سأنام متى ما أردت واستيقظ متى ما أردت ، سأسافر كيفما بدالي وفي أي وقت أختاره وإلى أي مكان أريده ، اليوم إجازتي بيدي لا بيد غيري ، اليوم ٍاختار زملائي الجدد بحريتي ورغبتي من دون أن تفرضهم الوظيفة عليّ ، اليوم سأعمل وسأبدع وأطلق لخيالي العنان في عمل كل ما أود عمله بعيداً عن تعقيدات البيروقراطية ، اليوم سأتخذ قراري بنفسي بدون وصاية من أحد ، اليوم سأختار العمل الذي أريد ، منذ اليوم لن أوجه إعاقات فكرية تحد من إبداعي ، سأكون مديراً لنفسي ، وسأمنحها جميع الصلاحيات التي من شأنها أن تدفعها للإبداع والتميز .&lt;br /&gt;منذ اليوم ،سأتعلم مهارات جديدة ، واكتسب خبرات جديدة ، وسيزداد عطائي ويتضاعف إنتاجي ، وسأكون أكثر طموحاً ، وسأتمكن من استثمار وقتي بالطريقة التي أريدها وارسمها لنفسي ، سأنظر للحياة بمنظارٍ أكثر ايجابية ، وسأصنع النجاح ، سأرتقي القمم ولن أبقي بين الحفر .&lt;br /&gt;منذ اليوم سأحيا قائماً ............ ولن أموت قاعدا .&lt;br /&gt;د/ إبراهيم بن محمد السماعيل&lt;br /&gt;نشرت بجريدة الجزيرة يوم الأحد 6/ جماد الثاني / 1427هـ الموافق 2/ يوليو / 2006م &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;عدد 12330 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5216179618928200192-7577095063107301262?l=abumohammad.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abumohammad.blogspot.com/feeds/7577095063107301262/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5216179618928200192&amp;postID=7577095063107301262' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/7577095063107301262'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5216179618928200192/posts/default/7577095063107301262'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abumohammad.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='مت قاعداً ... أما أنا فسوف أحيا قائما'/><author><name>ابراهيم بن محمد السماعيل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18145788491585917611</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_hhcECG-zm7c/S9nbsXi5FBI/AAAAAAAAAB0/zA009V2TIco/S220/12.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
